أوضح الإيطالي كيمي أنتونيلي أنه لا يزال في بداية مشواره، وهو يستعد ليصبح أصغر بطل للعالم في سباقات «فورمولا 1»، ويتطلع إلى حسم اللقب بأفضل طريقة في ​مكسيكو سيتي مطلع الأسبوع المقبل.
ويملك سائق مرسيدس «20 عامًا»، الذي يخوض موسمه الثاني فقط، أفضلية تبلغ 123 نقطة على زميله ومنافسه الأقرب جورج راسل، مع بقاء 100 نقطة كحد أقصى متاحة بعد سباق المكسيك.
ويحتاج أنتونيلي إلى نقطتين فقط، الأحد المقبل، أي احتلال المركز التاسع، ليصبح أول بطل إيطالي منذ 73 عامًا، حتى إذا فاز راسل بالسباق.
وقال أنتونيلي لـ«رويترز» خلال جائزة أمريكا الكبرى حيث حقق فوزه التاسع هذا الموسم «سيكون من الرائع للغاية أن أحسم اللقب، وأن أصبح البطل الإيطالي، لكن بالطبع يجب أن تكون هذه مجرد البداية، كما تعلمون. سنركز على حسم الأمر بأفضل طريقة، لأنه سيكون من الجيد أن ننهيه بشكل جيد، وبعد ذلك سنواصل العمل ونسعى لتقديم أداء أفضل وتحقيق المزيد من النجاحات في الأعوام المقبلة».
ويريد السائق الشاب المولود في بولونيا أن يعيش والده ماركو، الذي يشارك ‌في سباقات السيارات ‌الرياضية والذي يحضر بانتظام في المرآب، شيئًا من التجربة التي عاشها هو على الحلبة، ​بعد ‌أن تهدأ الأمور.
وقال «لم ⁠يسبق له ​قيادة ⁠سيارة «فورمولا 1». هذا شيء آخر أريده له. لكن علي أن أطلب ذلك من مرسيدس».
وقال السائق الإيطالي، الذي لم يحصل على رخصة القيادة إلا العام الماضي، مستعيدًا ذكرياته «عندما كنت صغيرًا، وقبل حتى أن يبدأ كل شيء، لم يكن «ماركو» يريدني أن أخوض السباقات لأن هذه الرياضة قد تكون قاسية للغاية في بعض الأحيان. سأظل دائمًا ممتنًا للغاية لمرسيدس لأنها كانت من ‌راهنت علي عندما كنت صغيرًا جدًا. وبشكل أساسي، لولاها لما كنت هنا اليوم، لأنها دعمتني طوال الطريق منذ سباقات الكارتنج وحتى الآن».
وكانت مشاركة أنتونيلي الأولى في التجارب في مونزا 2024 بمثابة اختبار قاس، إذ تعرض لحادث أمام جماهير بلاده، بينما كان العام الماضي حافلًا بالتقلبات وارتكب خلاله أخطاء واختبر حدود قدراته.
وقلت الأخطاء العام الجاري، في ظل القواعد الجديدة ونمط مختلف من السباقات. وعلى الرغم من تفوق راسل بفارق كبير على أنتونيلي في 2025، ودخول السائق البريطاني العام الجاري باعتباره المرشح الأبرز للقب، قلب أنتونيلي التوقعات رأسًا على عقب بتحقيق خمسة انتصارات متتالية من الصين إلى موناكو.
وفاز أنتونيلي على حلبات سريعة وبطيئة، وبرز بهدوئه واستمتاعه الفطري بالسباقات، وكذلك باعتباره قائدًا لجيل جديد.



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً