غالبًا ما يتم تصوير جوزيه مورينيو على أنه المدير الفني الذي يعطي الأولوية للنجوم المعروفين، لكن سجله في ريال مدريد يحكي قصة مختلفة تمامًا.
وفقًا لتقرير مفصل من AS، أظهر المدرب البرتغالي ثقته باستمرار في أكاديمية النادي، وفترته الثانية في سانتياغو برنابيو تتبع نفس المسار بالفعل.
إعلان
وفقًا للمنفذ، يعتزم مورينيو وضع تطوير الشباب مرة أخرى على جدول أعمال ريال مدريد.
بعد أن قام بتسليم أول مباراة للفريق الأول لـ 20 لاعبًا من الأكاديمية خلال فترة توليه المسؤولية الأولى، عاد المدرب المخضرم مرة أخرى إلى لا فابريكا مع تسارع الاستعدادات للموسم الجديد.
مورينيو يبدأ فترته الثانية مع التركيز على الأكاديمية
قدمت الجلسة التدريبية الأولى لريال مدريد تحت قيادة مورينيو لمحة مبكرة عن خططه للمستقبل.
بدلاً من العمل حصريًا مع كبار اللاعبين، قام المدرب البرتغالي بتضمين 16 لاعبًا محتملًا في الأكاديمية عندما بدأ في تقييم الجيل القادم من المواهب في النادي.
إعلان
ومن الجدير بالذكر أن العديد من أعضاء المجموعة لديهم بالفعل خبرة مع الفريق الأول، بما في ذلك بالاسيوس وسيستيرو وفران جونزاليس وفيكتور فالديبيناس.
أما الشباب المتبقين الذين اختارهم مورينيو فهم جوان مارتينيز، سيرجيو ميستري، لاميني فاتي، بول فورتوني، روبرتو مارتن، جاكوبو أورتيجا، ليزكانو، ملفين، أليكسيس سيرا، غابري فاليرو، لاكوستا وشريف فوفانا، أحد أكثر اللاعبين المحتملين تقييمًا في الأكاديمية.
سجل مورينيو الأكاديمي في ريال مدريد يتحدث عن نفسه
على الرغم من التصور الذي تبعه طوال معظم مسيرته التدريبية، إلا أن الفترة الأولى لمورينيو في ريال مدريد أنتجت عددًا ملحوظًا من الإنجازات الأكاديمية.
إعلان
لم يقم أي مدرب بتسليم أول مباراة للفريق الأول للاعبي أكاديمية ريال مدريد خلال القرن الحادي والعشرين أكثر من البرتغالي.
من بين أبرز قصص النجاح ناتشو فرنانديز وكاسيميرو، وكلاهما تم تقديمهما إلى الفريق الأول تحت قيادة مورينيو قبل أن يستمتعا بمسيرة رائعة في النادي.
لقد أصبح تطورهم أحد أقوى الأمثلة على القيمة طويلة المدى للثقة في لاعبي الأكاديمية، ويشرح هذا التاريخ سبب التفاؤل المتجدد المحيط بخريجي أكاديمية ريال مدريد حيث يبدأ مورينيو فصلاً آخر في مدريد.
