انتقدت الصحافة البرازيلية، الإثنين، خروج منتخب بلادها الأول لكرة القدم من كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام النرويج 1ـ2 في دور الـ 16، مُهاجمة أسلوب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، واصفته بـ«العملي المفرط».
وتعزو الصحافة هذا الفشل في العرس الكروي العالمي إلى الإصرار على إشراك نيمار، على الرغم من إصاباته، والتغييرات المتكررة في الجهاز الفني منذ كأس العالم الأخيرة «ثلاثة مدربين إجمالًا».
وكتب موقع جلوبو إسبورت الرياضي: «فشلت خطة أنشيلوتي، أسلوب لا يليق بالبرازيل»، مسلطًا الضوء أيضًا على الفرص الضائعة للسيليساو، ومشيرًا إلى افتقارهم للفعالية الهجومية، بدءًا من ركلة الجزاء التي أهدرها برونو جيمارايس.
وأسهم هدفا النجم النرويجي إيرلينج هالاند في مرمى حامل لقب كأس العالم خمس مرات، بخروج المنتخب البرازيلي من البطولة من دور الـ16، في سابقة هي الأولى له منذ عام 1990.
وعنونت صحيفة أو جلوبو اليومية صفحتها الأولى بـ«تبدد حلم اللقب السادس مرة أخرى».
من جانبها، رأت «يو أو أل أن» للمحتوى أن البرازيل لعبت بأسلوب عملي، يتعارض مع هويتها.
ومع الانتقادات، تم تمديد عقد المدرب أنشيلوتي، البالغ 67 عامًا، حتى كأس العالم المقبلة عام 2030.
من ناحيتها، تفضّل صحيفة «فوليا دي ساو باولو» التطلع إلى المستقبل: «لقد فشلنا بسبب الارتجال. الآن، أمام أنشيلوتي أربعة أعوام لبناء فريق قوي».
