كأس العالم لكرة القدم
الأوروغواي 2 – 2 الرأس الأخضر
استمرت مشوار منتخب الرأس الأخضر في كأس العالم لأول مرة، حيث نجح في تعادل مثير مع بطل العالم مرتين أوروجواي في ميامي.
بعد أن أسعدت الجماهير بتعادلها المفاجئ 0-0 مع أسبانيا في المباراة الافتتاحية، تقدمت الرأس الأخضر أمام أوروجواي عبر ركلة حرة بعيدة المدى نفذها كيفن بينا مرت عبر منتصف الحائط الدفاعي في الدقيقة 21.
إعلان
أدى المضي قدمًا إلى تغيير هيكل المباراة حيث أصبح منتخب الرأس الأخضر أكثر هجومًا وترك نفسه مكشوفًا في الدفاع.
واستغلت أوروجواي المساحة الإضافية إلى أقصى حد، حيث سدد ماكسي أروجو كرة منخفضة ليدرك التعادل بعد أن أرسل المدافع سيدني لوبيز كابرال كرة عرضية في مرماه.
ثم برر أجوستين كانوبيو، الذي لم يكن ضمن التشكيلة الأساسية في تعادل أوروجواي 1-1 مع السعودية، إدراجه بتحويل تمريرة أراوجو من مسافة قريبة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.
التوزيع السيء للاعبي الرأس الأخضر في مواجهة صحافة أوروجواي التي لا تعرف الكلل جعل من الصعب عليهم البناء في الملعب، على الرغم من أنهم استمروا في محاولة خلق الفرص.
إعلان
ووجدت الرأس الأخضر طريقة للرد، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى ضعف التركيز من جانب دفاع أوروجواي.
وحاول ماتياس أوليفيرا تمرير الكرة عبر منطقة جزاء فريقه لكنه لم ينتبه للمنتظر هيليو فاريلا الذي سيطر على الكرة ليضعها في مرمى الحارس قبل أن يسددها في الشباك الفارغة.
وكادت أوروجواي أن تخطف هدف الفوز لكن فيديريكو فالفيردي ألغى هدفا بداعي التسلل بعد أن سدد الكرة فوق خط المرمى من مسافة قريبة. وسنحت لكلا الفريقين المزيد من الفرص للفوز في الوقت بدل الضائع لكن لم يتمكن أي منهما من تسجيل الهدف الثالث الحاسم.
وتملك أوروغواي صاحبة المركز الثاني والرأس الأخضر صاحبة المركز الثالث نقطتين من مباراتين في المجموعة الثامنة ويظل كل منهما في طريقه للتأهل إلى دور 32.
إعلان
تحليل: الرأس الأخضر الواثق يظهر قوته
لعب فريق الرأس الأخضر المفعم بالثقة، مع شعور واضح بالاستمتاع، وأظهر مرة أخرى أنه لا ينبغي الاستخفاف به.
الأمر الأكثر لفتًا للانتباه في هذا العرض هو أنه كان إلى حد كبير عكس مأزقهم مع إسبانيا حيث أظهر فريق Blue Sharks مواهبهم الهجومية بدلاً من التركيز على الدفاع الحازم.
لقد بدوا خطيرين بشكل خاص في الهجمات المرتدة، حيث غالبًا ما تفوقت هجماتهم السريعة على خط دفاع أوروجواي العشوائي إلى حد ما.
مع اقتراب نهاية المباراة، واصلت الرأس الأخضر البحث عن هدف الفوز، متطلعة إلى التقدم في الملعب كلما سنحت لها الفرصة، بدلاً من الاكتفاء بنقطة واحدة.
إعلان
وكان الرأس الأخضر مرتاحاً لامتصاص ضغط أوروجواي، حتى لو ارتكب أخطاء في الدفاع في بعض الأحيان، وكان صبوراً في انتظار الفرص.
مع خوض السعودية مباراتها الأخيرة في دور المجموعات يوم السبت (01:00 بتوقيت جرينتش)، فإن الرأس الأخضر لديه فرصة حقيقية للوصول إلى الأدوار الإقصائية.
وعانت أوروجواي مرة أخرى لتحقيق أقصى استفادة من الفرص التي أتيحت لها، كما فعلت في تعادلها مع السعودية، وتواجه مباراة أخيرة صعبة في دور المجموعات ضد إسبانيا، وهي تعلم أنها ستحتاج إلى نتيجة لتمديد إقامتها في كأس العالم.
