تعد المجموعة السابعة بالدراما العالية، خاصة وأنها تمثل “الرقصة الأخيرة” على المسرح الأكبر للعديد من أعظم أساطير كرة القدم الحديثة. مع مزيج متفجر من العمالقة الأوروبيين، والقوى الأفريقية، والانضباط الآسيوي، وطموح أوقيانوسيا، ستكون المعركة من أجل الحصول على مكان في دور الـ16 جنوناً مطلقاً، حيث يلعب المخضرمون بطاقتهم الأخيرة لتحقيق المجد.

من هم اللاعبون الذين يجب أن تراقبهم؟

🇧🇪 كيفين دي بروين: عقل الشياطين الحمر لا يزال هو الزعيم بلا منازع. ستكون رؤيته المتميزة وتمريراته الدقيقة بمثابة البوصلة التي توجه بلجيكا المتجددة نحو المجد.

إعلان

🇪🇬 محمد صلاح: يصل “الفرعون” جائعًا للانتقام من كأس العالم. سرعته المذهلة وإنهاء الكرة القاتل داخل منطقة الجزاء هي أكبر أسلحة مصر لزعزعة أي دفاع.

🇮🇷 مهدي طارمي: مهاجم أولمبياكوس الفتاك هو الروح الهجومية لبلاده. بفضل بنيته البدنية القوية وعينه الهائلة على تحقيق الأهداف، سيتطلع إلى قيادة حلم التأهل.

📸 أتا كيناري

🇳🇿 كريس وود: يعتبر المهاجم التاريخي طويل القامة في فريق All Whites هو المرجع الرئيسي لفريقه. ستكون هيمنته الكاملة في الهواء هي التهديد الرئيسي لنيوزيلندا.

📸 قصة غنية – 2026 غيتي إيماجز

ما هي أبرز حالات الغياب؟

المفاجأة الكبرى في اللحظة الأخيرة هي غياب المهاجم الإيراني سردار آزمونالذي تم استبعاده من التشكيلة الأولية لمدربه. بالإضافة إلى ذلك، سيفتقد جناح بلجيكا أحد مواهب الأجيال التي تم استبعادها خلال تحديث تشكيلة دومينيكو تيديسكو.

إعلان

ما هي المباراة التي لا يمكنني تفويتها؟

وستكون المواجهة بين بلجيكا ومصر في 15 يونيو/حزيران في سياتل هي الحدث الرئيسي. إنها مبارزة مباشرة بين الأساليب التي ستضع المحسوبية الأوروبية في مواجهة وتيرة الفراعنة المتسارعة؛ من يفوز سيتخذ خطوة عملاقة نحو القمة.

من هم المفضلون للعبور؟

تبدأ بلجيكا باعتبارها المرشح الرئيسي لتصدر المجموعة على أساس النسب وحده. وستكون التذكرة الثانية معركة مفتوحة، لكن مصر تتمتع بتفوق طفيف بفضل جودة صلاح في صنع الفارق أمام مرونة إيران ونيوزيلندا.

تمت ترجمة هذه المقالة إلى اللغة الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنك قراءة النسخة الأصلية في 🇪🇸 هنا.

شاركها.
اترك تعليقاً