كشف ميكل أرتيتا، مدرب فريق أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم، عن أنه فضّل الانشغال بشواء اللحم بدلًا من مشاهدة مباراة مانشستر سيتي وبورنموث الثلاثاء الماضي، والتي منحتهم لقب الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عامًا.
وقال أرتيتا في مؤتمر صحافي نشر تفاصيله على الموقع الرسمي لنادي أرسنال الخميس: «كان يفترض أن أكون مع اللاعبين في مركز التدريبات لمشاهد المباراة، لكنني لم أستطع. لم أكن متحمسًا كما كنت أتمنى وعدت إلى المنزل، وخرجت إلى الحديقة، وأشغلت نفسي بشواء بعض اللحوم».
واستطرد: «كنت أسمع بعض الأصوات في الخلفية، وفجأة حدث السحر عندما اندفع ابني نحوي وهو يصرخ: نحن أبطال يا أبي. ثم جاء ولداي الآخران وزوجتي، وكان مشهدًا رائعًا.. بعد دقيقة، اتصل بي مارتن أوديجارد ودعاني للحضور فقلت له استمتعوا بهذه اللحظات وسأراكم لاحقًا».
وعن الرسائل التي تلقاها بعد فوزه بالدوري قال: «بصراحة، يختلف الأمر قليلاً بين احتلال المركز الثاني والفوز، وهذه هي الرياضة، وهي أيضًا درسٌ قيّم في الحياة، لأن الفوارق ضئيلة للغاية، ويمكن أن تسير الأمور في أي اتجاه، وعندما تحقق ذلك، تدرك مدى عظمة هذا الإنجاز، ومدى أهميته للكثيرين. مجرد مشاهدة السعادة والبهجة وكل ما رأيته من جميع مشجعينا وعائلاتنا في مختلف البلدان، أمرٌ رائع حقًا».
وأضاف: «لقد كان لبيب جوارديولا وفريقه دورٌ كبيرٌ في هذه الرحلة. أولًا، لأنني بدأت مسيرتي التدريبية معه، وثانيًا، ليس فقط بيب وسيتي، بل أيضًا المنافسون الآخرون في الدوري وجميع زملائنا فيه. إنهم يواصلون رفع مستوى المنافسة إلى مستوياتٍ خيالية، والشيء الوحيد الذي حفزنا، هو الشعور بالالتزام بأن نكون أفضل. على مدى الأعوام القليلة الماضية، كنا قريبين جدًا من تحقيق اللقب، ولحسن الحظ، تمكنا هذه المرة».
وسيحتفل أرسنال برفع كأس الدوري الممتاز، الأحد، عقب نهاية مباراته أمام مضيفه كريستال بالاس في ختام منافسات المسابقة. وفرض أرتيتا حصة تدريبية خفيفة الخميس بعد إجازة 24 ساعة منحها للاعبيه الأربعاء.
وقال أرتيتا إنه اتصل بمواطنه أندوني إيراولا مدرب بورنموث والذي منح تعادل فريقه أمام سيتي 1ـ1 اللقب لأرسنال: «أولاً وقبل كل شيء، هنأته على العمل الرائع الذي أداه مع بورنموث. بالطبع، قلت له، لقد كدتَ أن تسلبنا اللقب، والآن ساعدتنا على الفوز به. كانت مكالمة سريعة لأشكره، ولأُظهر له إعجابي به، ولأتمنى له التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته».
وأضاف: «أمامنا 48 ساعة لنستمتع بالفوز بالدوري، وسنستعد جيدًا لأننا بحاجة إلى استعادة معاييرنا المعتادة لنكون في أفضل حالاتنا للمنافسة. يوم الأحد، ستكون لدينا فرصة للاحتفال، ورفع الكأس بالشكل الذي يليق بها. بعد ذلك، أمامنا ستة أيام لنكتب تاريخًا جديدًا أمام باريس سان جيرمان في نهائي الأبطال».
