أوضح البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، الجمعة، أن اعتزال مواطنه كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر اللعب دوليًا لا يعني نهاية مسيرته الكروية، مؤكدًا أن «الدون» لا يزال لديه الكثير ليقدمه.
وقال مورينيو، في تصريحات أدلى بها قبيل مباراة فريقه أمام فالنسيا: «هذا ليس اعتزالًا نهائيًا، مسيرته لم تنتهِ بعد، ومن يعرف رونالدو يدرك جيدًا أنه لا يزال يضع أهدافًا نصب عينيه في مسيرته الكروية».
وأضاف المدرب البرتغالي: «كل ما أتمناه هو أنه عندما يحين يوم اعتزاله كرة القدم نهائيًا، أن يحدث ذلك بطريقة تختلف عما شهدناه بالأمس».
وأعلن رونالدو، الذي تدرب تحت قيادة مورينيو لمدة ثلاثة أعوام في ريال مدريد، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي وتركه قميص المنتخب البرتغالي، مسدلًا الستار على مسيرة دولية قياسية، شهدت مشاركته في 234 مباراة وتسجيله 146 هدفًا.
ودخل رونالدو، الحائز على جائزة الكرة الذهبية خمس مرات، في خلاف مع جورجي جيسوس، مدرب المنتخب الوطني، سبتمبر الماضي، وذلك بعد رفض الأخير إشراكه في إحدى مباريات مسابقة دوري الأمم الأوروبية.
وعلى إثر ذلك، غادر رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي على الفور، ليُفرض عليه إيقاف لمدة 30 يومًا، وهي نهاية حزينة لمسيرة دولية تضمنت التتويج بلقب كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم عامي 2019 و2025.
ويواصل رونالدو مسيرته مع النصر، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى يونيو 2027.
