غيرت خطط الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي فيما يتعلق بنيمار مسارها، نظرا لتقدم أبطأ من المتوقع.

وبحسب صحيفة أو جلوبو، فقد تخلى الاتحاد البرازيلي عن تحديد موعد عودة نيمار خلال دور المجموعات لكأس العالم 2026.

إعلان

لقد مر الآن اللاعب رقم 10 لمدة شهر دون النزول إلى أرض الملعب للتدريب وتم استبعاده رسميًا من المباراة ضد هايتي يوم الجمعة (19).

وفقًا لـO Globo، فإن النهج الجديد وراء الكواليس يهدف إلى تخفيف الضغط الهائل على اللاعب والفريق.

إذا أظهر تحسنًا كبيرًا في الأيام المقبلة، فيمكن للمهاجم، في السيناريو الأكثر تفاؤلاً، الحصول على بضع دقائق ضد اسكتلندا في 24 يونيو.

ومع ذلك، فإن العقلية الحالية للطاقم الطبي هي عدم وجود أي خطر: لا ينبغي الدفع بنيمار إلا إذا واجهت البرازيل حالة ملحة للغاية، مع توقع استخدامه الواقعي فقط في مرحلة خروج المغلوب.

إعلان

عملية الاسترداد

المرحلة الحالية: بعد خضوعه لفحوصات تصويرية جديدة في نيوجيرسي، أظهر المهاجم تقدماً مرضياً في إصابة ربلة الساق اليمنى، لكنه لا يزال غير كاف للانتقال إلى المرحلة التالية. لا يزال يقتصر على العمل القوي في القسم الطبي ولا يزال بحاجة إلى الخضوع للانتقال البدني على أرض الملعب قبل لمس الكرة.

الموعد النهائي: تنتهي التوقعات الأولية لمدة ثلاثة أسابيع التي قدمها الطبيب رودريغو لاسمار غدًا، مما يوضح أن الموعد النهائي قد انقضى دون أن يكون النجم جاهزًا.

استراتيجية الحماية: اختار الاتحاد البرازيلي، الذي كان شفافًا تمامًا بشأن الحالة الطبية للاعب، إغلاق الأبواب. ولن يتم الآن نشر تفاصيل العلاج إلا في حالة حدوث قفزة نوعية حقيقية. وتسبب عدم الوضوح في حدوث احتكاك وانتقادات داخل الجناح السياسي للكيان، لكن أولوية كارلو أنشيلوتي هي حماية المجموعة.

إعلان

بعد التعادل 1-1 في المباراة الافتتاحية ضد المغرب، تم استخدام التحديثات الطبية كـ “ذخيرة” للانتقادات الخارجية.

رداً على ذلك، زادت البرازيل من مستوى عزلتها في الولايات المتحدة، حتى أنها حدت من ظهور اللاعبين في المؤتمرات الصحفية في مركز التدريب لاحتواء القلق الداخلي.

تمت ترجمة هذه المقالة إلى اللغة الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنك قراءة النسخة الأصلية في 🇧🇷 هنا.

شاركها.
اترك تعليقاً